مؤسسة آل البيت ( ع )

57

مجلة تراثنا

الفصل الرابع سيدنا علي في خلافة عمر وافتتح هذا الفصل بذكر أشياء جعلها مناقب لعمر . . فجميع ما أورده من الصفحة 97 إلى الصفحة 114 لا علاقة له بموضوع كتابه ، لا نعلق عليه بشئ ، وإن كان لنا هنا كلام كثير . . . والقدر الذي له صلة بالموضوع ما ذكره في الصفحة 103 : [ 16 ] " وكان علي لسيدنا عمر ناصحا أمينا وقاضيا في المعضلات حكيما يفض المشكلات ويزيح الشبهات ، حتى أثر عن سيدنا عمر أنه قال : ( لولا علي لهلك عمر ) واشتهر في التاريخ والأدب ، وذهب مثلا : ( قضية ولا أبا حسن لها ) وروي عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : أقضاهم علي ، وقد استخلفه عمر عند رحيله إلى القدس ، وقد زوجه علي بنته أم كلثوم ، وهو دليل على إكرامه له وارتباطه به " . أقول : أولا : الكلمات التي قالها عمر في حق علي إن دلت على شئ فإنها تدل على جهله بالأحكام الشرعية ، وتحيره أمام المشكلات العلمية ، والقضايا الطارئة . . . فكان الأولى بالمؤلف الذي يريد - كما قال في المقدمة - أن يدرس سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وما امتاز به من خصائص ومواهب دراسة تاريخية محايدة . . . أن يصرح بما قلناه ، لا أن يصور عليا عليه السلام كقاض من قضاة حكومة عمر . . . ! وثانيا : لقد حقق غير واحد من المحققين خبر تزويج علي عليه السلام